اروع الروايات الجديدة
.....
جلست على الطاولة في شرفة القصر الفخم المطلة على البحر الواسع بأمواجه العاتية
أخذت نفس وهي تستنشق عبير ورد الجوري الأحمر في المزهرية اللي قدامها ....والهواء النقي يحرك خصلات شعرها الناعم....
: الله الجو مرة حلو
حست بأحد يجلس جنبها : إيوا مرة حلو
جلست ترشف من قهوتها بالحليب الدافية ...ووسرحانة بالبخار إللي يتصاعد منه وهي مبتسمة
: شكلك مروقة اليوم
: إيوا , وليه لا ماتبغاني أروق
بضحكة : لا والله
: إيوا صدقت
بضحكة : أحسن لا تصدقين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~
لميس :
بنت جميلة جمال خيالي , شعرها كستنائي ع بندقي ع بني لونه غريب و ناعم نعومة القطن , عيون واسعة محاطة برموش كثيفه بلون البحر, حدقة عين واسعة , أنف طويل ونحيف , فم كحبة الكرز ...جسم ممشوق وقوام رشيقة بشرة كبياض الثلج المشرب بحمرة تعلو الوجنتين.
مصطفى :
شاب وسيم بمعنى الكلمة ...أسمر فاتح " يعني مو أسمر أسمر ولا أسود " حواجب مرسومة رسم ومنحوتة نحت ......عيون واسعة مسحوبة على ورا شوي ...بلون السماء الصافية , فاتحة جداً عيونه وبارزة بشكل يجنن , عوارض وعضلات تخبل ...( أكيد من ضمن العضلات 6 باكس ) شعر أسود كثيف ستريت نازل ع جبينه , وكل مايبغى يضبط شعره يرجع راسه ع ورا " اتمنى فهمتو الحركة " وهالحركة تخبل البنات بس هو مايسويها لهالغرض..مهتم باخته جدا و تعتبر كل شيء بحياته .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لميس ومصطفى أخوان , من فتحو عيونهم عهالدنيا القاسية وهم وحيدين ,, كانو يعيشون في شارع بين بنياتين في أحد الأحياء الفقيرة مرة ضيق يعني مايكفي سيارة أبداً , لميس كانت تجلس هناك وهي ميتة خوف نتنظر أخوها يرجع بالأكل لأنه يشتغل كبياع في بقالة الحي ....ظلو عهالحال لين جت حرمة شابة وزوجها , الحرمة إسبانية وزوجها سعودي والزوج معروف من اكبر تجار المملكة وثراؤه يغطي عالسعوديه بكبرها ....رق قلبهم لهالطفلين واخذوهم عندهم ....كانو يحبونهم بجنوووون ومدلعينهم ومثقفينهم تثقيف مو طبيعي !
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
لميس : آخخ جوعانة ومالي خلق أقوم اسويلي شيء
مصطفى : من يوم يومك كسولة
لميس تتمغط : مع نفسك ياخي والله ماشبعت نوم آآخ
مصطفى : بالي بيتي أبونيرتي تو جاكيتا نوسباموس أ أير أديسايونار فويرا
( طيب روحي إلبسي جاكيتك حنروح نفطر برا )
لميس باستغراب : ey pour que ؟
( وليش )
مصطفى : قلتي إنك جوعانة فقومي إلبسي الترانشكوت حقك خلينا نقوم نفطر في مطعم قريب من هنا
ناظرته وضحكت
ناظرها مفجوع : ديمي تامبين إنك مكسلة ومالك خلق " قولي كمان "
قامت وهي تضحك : نو نو ياستا مبوي أ بستير" لالا خلاص بروح ألبس "
زفر : أشوا ولا كان بقارورة الموية ع راسك
تخصرت : نو بويذيس " ماتقدر " ما أهون عليك
فجاة ماحست إلا بقارورة الموية فعلا ع راسها وضربت بنص جبينها
مصطفى تسدح من الضحك ويده ع بطنه : آآآآآآآآآآآآآآآآي يابطنيييييييي شـ شوفي شكلك بس آه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه
لميس وهي لسا متخصره وحاطة يد ع جبينها ويد ع خصرها قالت في نفسها : أوريك يازفت
قالت بزعل مصطنع متقن : بروح ألبس
سكت فجأة وحس إنها فعلاً زعلت : ليمو زعلتي؟
لميس : خـ خـلاص ...بـ بروح ألبس ( وماشاف إلا غبارها )
مصطفى ضرب راسه : وف غبي زعلتها انا منجد
ماحس إلا بصوت أنثوي يهمس وراه وشكله كاتم ضحكته : فعلا غبي
لف وشاف لميس فاقعة ضحك عليه
عصب وضربها بخفة : حمارة
تقلده : حمار
قالت كلمتها والنحشاااااااااااااااه
لبست الترانشكوت الأسود حقها ولبست بنطلونها الجينز مع بلوزتها الفوشية , لبست البوت الأسود الفرو الدافي ...لفت حجابها الأسود لف متقن حطت كحل وقلوس خفيفين وطلعت ماسكة شنطتها الليدي ديور السوداء : موصي خلصت
فقع ضحك : يقطع بليسك وش هذي موصي
تخصرت : لابعد عيب أدلع اخوي خلاص زفت
سكت فجأة وبصدمة : هااه؟
بملل : زفت
مصطفى : له له ماهقيتك كذا تعدلي يامرة
شهقت ويدها ع صدرها : أنا مرة ياشايب
مصطفى باستهبال شهق : انا شايب ياعجوزة
كشرت : اقول يالبزر قوم بس ودني
كشر بنفس طريقتها : طيب يالكبيرة قومي
في المطعم
تنهدت : آخ أبغى كيك ونيسكافيه
مصطفى : أوكيه ( نادى عالجرسون البريطاني " هم عايشين ببيرطانية بس معاهم لغة اسبانية وانجليزية " ) I want a cheese sandwitch with a cup of orange juice and a pice of cake with a cup of nescafe
الجرسون : OK , any other things sair ?
مصطفى : no thanks
الجرسون : welcome
لميس وهي جالسة تنتظر طلبها ....حست بأحد يصقعها ع كتفها ...طالعت فوق لقت شخص شكله يخوف شعره رمادي تقريبا , حاط كحل كثير كثير وسايح الكحل لابس حلق وجاكيت منزله وخارم اذنه وحاط مليون وشم
ارتجفت لميس وقررت تطنشه " يمكن مايقصدني " : حست فيه يحاول يسحبها صرخت باعلى صوت : aaaa مصطفى فز علطول ومسك الشاب من رقبته ودفه ع وحده من الطاولات وصرخ فيه : أيا الحيوان
if I saw you again toching my sister or any other woman you´ll end is going to be in that moment " صرخ " understand?
( لو شفتك مرة ثانية تلمس أختي ولا أي حرمة ثانية نهايتك حتكون في هذيك اللحظة , فاهم ؟ )
ابتسم الشاب ابتسامة جانبية وبكل برود بعد يد مصطفى ودخل يدينه في جيبه وهو يحرك شعره بدون مايلمسه يعني يهز راسه او شيء مدري اتمنى فهمتو الحركة : we´ll see who´s gonna win ....
( بنشوف من هو الفايز )
مصطفى برزت عروق رقبته وقال بصراخ : don't even think to make something bad to my sister ...cause you'll cry a blood for that !
( لا تفكر حتى تسوي شيء سيء لأختي , لأنك بتبكي دم لو سويته )
ابتسم ابتسامة سخرية وهو يناظر لميس : see you later baby
واختفى
وصل الأكل ومصطفى بدا يهدا ...فطرو ورجعوا
لميس وهي تفسخ عباتها : الله يالكبير إنتا I thought that you´ll kill him ....
مصطفى بضحكة : you´r my sister ...and if i saw anyone do that ...espactily theese kind of people !
لميس : don´t care he is just a stupid guy ...
anyway did you bring my dress?
مصطفى : ياليييل سواقك أنا ( أشر عالباب الكبير والفخم ) وهالسواقين إللي برا اللي وش كثرهم ماملو عينك
تخصرت بدلع : طبعاً لآ , ( وقربت من أخوها بمياعة ) : أنا مايملى عيني إلا أخوي حبيبي
مصطفى بقرف : حبتك القرادة قولي آمين ...( ناظرها بنص عين ) الحين مليت عينك ها أما قبل كانت فاضيه ( دفها ع خفيف ) اسكتي بس ..دقي ع راج ( السواق الخاص في لميس ) وقوليله يجيبه لك ...
لميس تخصرت : أنا أوريك يامصطوفوه
مصطفى انفجر يضحك : يقطع بليسك وش هذي مصطوفوه مسوية تقلديني يالميسوه ...وبعدين وش فيك من اليوم تحرفين في إسمي
لميس بطنازة : لا من أمس , مالك شغل
دقت ع راج :
راج بملل : أووه مدام إنتا كل شوية في قول روه سوي هازا روه جيب هازا ...كلاس انا تعبان انتا هتا ساعة 3 فجر في قول روه جيب كيك روه جيب أسير , كلاس انا تعبان خلي انا نوم شوية
( أووه مدام إنتي كل شوية تقوليلي روح سوي هذا وروح جيب هذا خلاص انا تعبان إنتي حتى الساعة ثلاثة الفجر تقويلي روح جيب كيك روح جيب عصير , خلاص انا تعبان خليني انام شوية )
لميس : لا والله وش حاجتك هنا ...أقول لا تجلس تتدلعلي وروح جيب الفستان ...وش حاجتك أجل ...بعطيك مكافئه زيادة عالراتب بس جيب الفستان
راج : مايبقى مكافئه
( ما أبي مكافئة )
لميس : أجل بنقص من راتبك
راج بخوف : لالا كلاس كلاس في روه جيب استاغفورو الله ( استغفر الله كنت بكتبها أستكفر الله هما كذا يقولو بس لما دققت بالكلمة لقيتها بمعنى الكفر والعياذ بالله )
( لالا خلاص خلاص حروح أجيبه أستغفر الله *)
وصل فستان لميس...
لميس بفرحة : آآه يجنن زي ماهو نفسه بالكتالوج
مصطفى : هو انتي تحبي كل كتالوجات الحياة أساسا
لميس : أكيد ...
ناظرته كان أسود طويل سيور وله ذيل هاي نيك وكت دون أكمام والذيل حركته ذيل السمكة الفخمة " الله اعشق الفساتين هذي " ومن فوق الصدر ع طول شفاف اسود والظهر مكشوف أوله بس مو كله , ومن قدام مرمي عليه كريستالات صغيرة فضية ..
مصطفى قام :أ لعرس بعد اسبوع صح
لميس : yes... Dalin is so happy
مصطفى : حتى سامي معلن حالة طوارئ بالبيت وحالف ع كل خواته يشترون احلى فساتين
لميس تخصرت : شفت كيف مو مثلك اي كلام
مصطفى بضحكة : ناكره جميل قسم ومين ماشاء الله اهتم بطلبيتك المحروسة
لميس : يابو الشباب خف علينا , إلا صح يالحبيب ماجبتلك ثوب
مصطفى : لا أنا رايح الحين اشوف كتالوجاتك الحبيبه يمكن ألاقيلي ثوب لو مالقيت فصلت عند خياط القصر...
لمميس : طيب بروح اكلم فرح
مصطفى باستهبال : روهي يالله
لميس : شكله عندنا خدامة مسترجلة ( قالت كلمتها وانحاشت )
راحت لغرفتها ودقت ع فرح صديقتها
لميس : فروحييي
فرح : ههه شفيك شكلك فرحانة
لميس : أكيد فرحانة وصل فستاني يس يس
فرح بضحكة : ع هونك ع هونك شفيك لا يطق فيك عرق
لميس : الله بس مرة حلو
فرح : ياعمري يادالين مرة مبسوطة
لميس : إيوا كانت تنتظر هاللحظة من زمان
فرح : ربي يوفقها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
: فصوووووووووووووووووووووووووووووول ياحماااااااااااااااااااااااااار
فيصل : وجـععععععع خير تناديني حمار أصغر عيالك انا ( قرب منها وشد أذنها ) لسانك يبيله قص
صرخت وهي تحاول تبعد يده أذنها ماعاد حست فيها : آترك أذني يامتوححححش
نزلت أمهم معصبة : شفيكـم كل شوي تتناقرون ( شهقت لما شافت اذن سديم محمرة ) فيصل ياحمار أترك أختك ( ركضت لها ) يمة توجعك
سديم تفرك أذنها وبشماتة : شفت حتى ماما متفقة معاي إنك حمار
قرب منها بيشد أذنها تخبت ورا امها : يمممه شوفي ولدك المطفوق
امهم بعصبية : بس عاد يافيصل ( لفت لسديم ) وانتي خير تقلين أدبك ع أخوك
سديم تخصرت : لا والله مطلع كل خواتي ( وهي تعد بأصابعها ) سارة وريم وياسمين يشترون فساتين ولا ناداني الدب .....
فيصل كتم ضحكته : كنتي نايمة إنتي شسويلك
سديم تخصرت : وقتها كنت تعبانة وانت داري بس تستعبط
امهم : وليه كذا يافيصل قوم ود أختك
فيصل بملل : تروح تقول لرعد ولا خالد , شايفتني شغال عندها أنا
امهم : مثل ماوديت خواتك الباقيات تودي سدوم ولا تبغاني ازعل عليك
فيصل بقل صبر : حسبي الله عليك من اخت ,,قومي انقلعي جيبي عباتك يازفت ( مد يده بتهديد ) 5 دقايق ألقاك قدامي فاهمة
وراح
جت سديم بعد اقل من 5 دقايق
فيصل انفجع : أعوذ بالله مابغيت أركب إلا نطيتي
سديم تأففت : تأخرنا ماعجبكم جينا بسرعة ماعجبكم إيش اللي يعجبكم!
حركوا وراحو للسوق
سديم وهي تمشي أشرت بيدها ع محل : فصول بروح هذاك المحل وقف عنده
فيصل : اوكيه
شافت فستان تركواز بذهبي عجبها مرة وقررت تجربه ..جربته وعجبها مرة ...بس قررت تشوف زيادة
لفو السوق لين وصلو لمحل
شافت فستان أحمر يجنن ويجي معاه هديه كعب فضي وشنطة ومشبك كريستال أحمر
عجبها الفستان اكثر من اي شيء ,,قررت تشتريه
فيصل بضحكة : اقص يدي لو ماشريتيه علشان الهدايا
سديم بنص عين : فيصل مو ناقصتك إنت بعد....واقول ( وهي تأشر ع ساعته ) ما كأن هذي جات هديه مع سيارتك البورش ولا أنا أتخييل
فيصل يصرف : آآ ...تبين تتعشين ؟
سديم بضحكة : صرف بس صرف ...أيوا أبغى
وقفوا عند كافيه ماماروتي , وطلبو الفطيرة هذيك المحشوة " ههه مدري شسمها " وطلبو كل واحد فيهم موكا لاتيه حار ...
سديم : آآه ما أحلى الموكا لاتيه بهالجو البارررد
فيصل : ترى كلها كم يوم ورادين للسعودية ...علشان زواج السيد سامي من الست دالين
سديم بحسره : ليتني عايشة هنا ..مالت ...
فيصل : حدك عالسعودية بس
سديم : فديتها وفديت أهلها
فيصل : الله فطيرتهم تجنن
سديم : يب يب مالت عليهم كيف يسوونها
.................................................. ......................
في مكان تصدح فيه أصوات الأغاني...وتنبعث فيه روائح الخمر ( والعياذ بالله )
في داخل أحد الغرف
منطوية ع نفسها بالزاوية وميتة بكاء وتدعي ربها ينجيها من هالقوم الفاسقين
انفتح الباب بقوة خلتها تنط من مكانها , ضمت لها اللحاف وهي تبكي : الله يخليكم اتركوني الله يخليكم ( انبح صوتها ) ربي يوفقك أتركني أتركني
بقسوة : قومي بسرعة يبغوك الحين قومي انقلعي
: الله يوفقك اتركني انا من لحمك ودمك تبيعني بهالشكل الله يوفقك والله إني لأصير خدامة عندك واي تقصير اهلكني ضرب بس إلا شرفي إلا شرفي
باستهزاء : مانتي خادمة وخالصة ...يلا بسرعة قدامي اشوف ولا جبتهم لك لين هنا
فجأة صرخ صوت : الشرططططــــــــــــــــــــــــــــةةةةةةة
صرخت بفرحة : يسس
اسود وجهه واحمرت عيونه شالها بيوديها للسيارة وهي تضربه ع صدره : أتركني ياحقير أتركني ياللي ماتتسمى بالأب أتركني أتركني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
دخلها بسرعة عالسيارة وقالل للبودي قارد بخوف : حرك بسرعة حرك
شحطت السيارة وراحو متجهين لأبعد مكان ....
: أتركني نزلني ياحقير نزلني
صفعها كف : أنا أبوك يالواطية
يدها ع خدها : إنت مو إنسان علشان تكون أبوي مو على أساس متبري مني
صفعها كف ثاني : ولا كلمة
قالت بضعف ودموعها تنزل : الرجال عمره ماكان رجال لو مد يده ع مره ...( انفجرت تبكي ) لكذا أمي تخلت عنا ....بسبب جشعك وحقدك ...و بسبب إنك استقـو........
وقبل لا تكمل كلامها صرخ بوجهها : أنطمي ولا كلمة ابلعي لسانك
سكتت بخوف وهي تحاول تغطي جسمها إللي شوي ياكله البدي قارد
قالت بقرف : قول لهالحقير يغض بصره لا أفقعله عيونه
ماله خلقها ومعصب : إنت يالحيوان يالخسيس غض بصرك ..
غض بصره بسرعه خوف من جبروت هالإنسان
لفت وجهها للشباك وهي تحمد ربها إنه انقذها
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~
لميس : ماما حجزتوا تذاكر للسعودية؟
أمها : سي إيخا باسادو مانيانا باموس أ أير أ آرابيا ساودي ( أيوا يابنتي ...بعد بكره بنروح عالسعودية )
باست خدها : مشتاقة لفرح
ضمتها : وانا اكثر مشتاقة لصديقتي ( إللي هي امها )
لميس : مامي وين مصطفى
وعلطول لما خلصت كلمتها دخل مصطفى : هذاني هنا
ابتسمت امه : الطيب عند ذكره
باس راسها ويدها : شلونك يالغاليه
ابتسمت : بأتم الصحة ياولدي ..هاه بشر شريت ثوب
غمز : أكيد شريت ثوب ..( تنهد ) الله يعين هالبنات بيخقون
ضحكوا كلهم
لميس : يالواااااااااااااااااااااثق ( فجأة غييرت كلامها ) والله فعلا أخوي بيخقون عليك ( قامت باسته ع خده ) من يوم يومه مز المزاميز
مصطفى يستهبل : مزمز مريندا وفكها شوية
أمه : فكو رقبة العدو عاجلاً غير آجل
ضحكت لميس : يمه هذي علامات الكَبَر( يعني إنها بدت تصير مسنة )
ضربتها بخفة : ياللي ماتستحين أنا لسا عمري 25 سنة تقولين كبر
مصطفى : علي أنا يمة
ضحكت أمه : خلاص بس عاد ادري اني بديت اعجز
مصطفى شهق : لا بسم الله عليك توك شابة ( غمزلها بخبث ) إسألي أبوي
حمر وجهها : ياولد عيب استح ع وجهك
مصطفى قام وهو يضحك : ماعليك يالغاليه ...
لميس : مامي
أمها بابتسامة : سمي
لميس : سم الله عدوينك ....ماتبين تخطبين لمصطوفوه
امها ضحكت : وش فيك ع اخوك من امس هو يقولي جالسة تستهبل ع اسمي ....
لميس : لا ما عليك ...أحس بعيونه يحب احد , بس مين ؟؟؟ لا ندري
امها بتأييد : حتى أنا لاحظت كثير يتكلم عن حبي أنا وأبوك...
لميس بابتسامة : الله يديمه يارب
أمها بحب : آمين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~
جات ثاني يوم فرح ..كانت لابسة بلوزة بيضاء كت ( دون أكمام ) وجاكيت كحلي نص كم بأزرار مفتوحة وبن دكور كحلي جينز وجزمة سبورت بيضاء ولمت شعرها شنيون ( كعكة ) وثبتت فيه فيونكة كحلية
لميس تصفر :هالله هالله شهالحلاوة اللي طبت علينا فجأة
فرح بغرور : أدري أدري من يوم يومي حلوة
لميس كشرت : انقلعي بس ...( وبمرح ) بتبرد القهوة ترى ولو بردت كبيتها ع كعكتك هذي
شهقت فرح وهي تحط يدها ع راسها : سكنهم مساكنهم
لميس : بروح أجيب العصير والحلا دقيقه اجلسي هناك " اشرتلها ع كرسي مرجيحة كبيييييير يكفي فوق 6 أشخاص"
جلست هناك تطقطق بجوالها
كان ماشي وهو مو شايف مين جالس هناك
جلس ع طرف المرجيحة وهو يطقطق
فجأة حس بنظرات تخترقه
لف وشافها مصدومة تناظرها وكأنها مو مستوعبة إنها جالسة وهو جنبها
استوعبت وشهقت تركض داخل
مصطفى ابتسم ونزل راسه : سبحان من خلق الجمال .... ( ضرب راسه ) فعلا ما أستحي , ورجع يكلم صاحبه
بسَام : وين سرحت يا أخ
مصطفى : والله يا أخوي مالك دخل
بسام : كذا تسلخ جبهتي الله يسلخك
مصطفى شهق : بسم الله علي زوجتي تبغاني
بسام شهق باستهبال مثله : تزوجت ولا تعلمني
مصطفى بضحكة : لا طبعاً , أقصد المستقبلية إن شاء الله
بسام أرسل فيس يغمز : شكلك واقع بغرام وحده
مصطفى تنهد بعدين كتب : لا والله قلبي فاضي , بس شكلي بديت احب
بسام :أوووه ومين تعيسة الحظ أقصد سعيدة الحظ؟
مصطفى : تتريق إنت ووجهك .....صديقة أختي
بسام : أختك معارفها تغطي أوروبا واستراليا بعد مين هذي
مصطفى : فروحة
بسام : لا قمت تدلع بعد
وكملو سوالفهم الطايشة
فرح دخلت وهي تلهث وحاطة يدها ع قلبها : آه يمة يجنن أبو عيون
لميس ناظرتها وفي يدها صينية الحلا والعصير : شفيك انتي تلهثين كان أحد راكض وراك
اشرت فرح ع برا وهي تقول : أخوك الحمار جلس جنبي ولا كأني موجوده لين استوعب وانا دخلت جوا اركض
لميس ضحكت : آها تبي تقنعيني انك ماخقيتي
فرح بصدق : لا والله اخوك يهبل ..بس ترى حرام اناظر فيهه
( للعلم أخواتي , العين تزني....فنظرك لرجل ليس بمحرم لك ...محرم ..زي مالرجل حرام ينظر للمرأة وهو لاهو زوجها ولا أبوها ولا عمها ولا أخوها ولآ خالها ولا جدها فالمرأة كذلك حرام )
فرح :
بنت جميلة , شعرها أشقر يوصل لآخر ظهرها ( مثل لميس ) عيونها وآسعة محاطة برموش كثيفه بلون العسل ...جسم ممشوق وقوام رشيقة ....صوت ناعم كرنين الذهب .... ريآضية وصحيه ...
لتكن رجلآ ....~
فقط لآ تمـد يدك عـلى * آنثــــى * |~
........
كن بجانبي فجانبي فراغ
تعداني الزمان واخذتني الريآح ..
لمكآن لآ يوجد فيه سوى أنا ومن آحب
ولكنهم ذهبوا فجعلوا جانبي فرآغ
فكن بجانبي , فجانبي فراغ !
( كتاباتي الخاصة * )
: الرجاء ربط احزمة الامان استعدادً لهبوط الطآئرة
ربطت لميس حزامها بحماس : اشتقت للإمارات والله
التفتت لمصطفى إللي باله وتفكيره مشغول
بحنان : موفي إيش فيه
مصطفى بشرود : بتيجي فرح معانا ولالا
ابتسمت لميس : إيه واصلة قبلنا هي
مصطفى ابتسم : زين
هبطوا ع أرض آسبآنيا ...دخلو المطار ....
اخذت لميس نفس : الله ما أحلى مدريد
وصلو بيتهم مو بيت عفواً قصر .....
دارت نظرات لميس عالحديقه الرآئعه ..دخلت جوا وهي تشوف البيت بالطراز الكلاسيكي البحت ...دخلت غرفتها المكونة من لونين بس الأبيض السكري والأسود
ومصطفى نفس الشيء
انسدحت لميس وراحت بسابع نومة اما مصطفى ففضل يفتح لابتوبه ...طقطق فيه شويتين وبعدها راح بسابع نومة الثاني...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~
صحي وكله نشاط ..دخل الحمام اخذله شاور دافي يريح أعصابه .....لبس بنطلون جينز أسود وبلوزة سودا كت أبرزت عضلات يدينه ...طلع وهو يهز راسه مشطه ع ورا وثبته بالجل ...تعطر وطلع
استغرب لما شاف لميس برا بالحديقه الفخمة إللي توضح جمال هالقصر ومعاها وحده ماعرفها
قرب وهو يتحمحم علشان تنتبه وتغطي ...
غطت راسها بسرعة
ابتسم : صباح الخير
ردت لميس : صباح النور ع أحلى أخ
ضحك : ياليل ...., شكلي ما أقدر أجلس معاكم
ابتسمت فرح بحيا ....
مصطفى : خلاص بدخل داخل
لميس بابتسامة : الله معاك
لميس ضحكت : كله منك
فرح ابتسمت : وش ذنبي عاد
لميس : ماعليك ...
فرح : لميس تعالي نسوي خرابيط بالمطبخ
لميس بضحكة : من يوم يومك تحبي الخربطة طيب قومي
قامو ولبسو مريلة الطبخ وجلسو يخبصو
لميس بعصبية : حطي البيض حبة حبة مو كذا ( وأخذتها منها )
فرح : هيه انتي فقعتيلي أذني ....وبعدين تراها كيكتي
لميس تخصرت : لا والله قولي والله وانا واقفة طرطور عندك يعني ..أقول بس اسمعي الحكي....
فرح : إنا لله ...جيبي كيس الطحين والفانيلا
لميس : طيب
نترك هالحلوتين مع خرابيطهم
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~
دف الباب بقوة وبدفاشه وهو يقول بقسوته : جهزي شنطتك بسرعة لا تحطين فيها غير البجايم والكريمات والعطور المغرية فاهمة
بخوف : و وين بنروح؟
بقسوة : رايحين لفنزويلا ....شغلك حيبدأ من هناك مو إنتِ قلتِ تبين تشتغلين علشان تحلي عني " ابتسم ع جنب بوقاحة " وهذا شغلك
صرخت بألم : حسبي الله عليك حسبي الله عليك إنتا مو أب إنت واحد حقـيـ##### ماتتسمى بالأب يالواط######
صفعها كف وهو يرفسها : اسكتي ولا كلمة
صرخت بقوة : والله ماني متحركه من هنا إلا شرفي أنا طلبت شغل شريف مو شغل دعاره من يوم يومك تحب الدعارة
شد شعرها بقوة : والله إن ماسكتي يا مي نهايتك ع يدي
مي صرخت : أتركني ياحقير أتركني أتركني آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
تركها بقوة ورماها عالأرض : بكرة تتجهزين والحين بيجيك مدرب تدربين ع الشغل
مسكت شعرها اللي تحسه تقطع من قوة الشد وتفلت بوجهه : برا برا
مسح وجهه وصفعها كف : هذا لأنك قللتي أدب معاي " صفعها كف أقوة وشد أذنها بقوة " وهذا للسب ( رفسها ع بطنها بقوةةة برجوله ) يلا اشوف انقلعي اتجهزي
ماسكة بطنها اللي تحسه تهشم وأمعائها اختلطت ببعضها قالت بألم : حسبي الله عليك
طلع برا وصفق الباب وراه
تسحبت وحاولت تمسك جوالها اللي مخبيته عنه تدق ع أحد يساعدها شرطة أو اي شيء
كانت بتوصل له لكن حست إن فيه طبقة سودا غطت عيونها
وقعت عالأرض مغشى عليها وماحست بشيء
.................................................. ..............................
طخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
سمعو صوت المقلاة إللي انحرق فيها الزيت وقعت والأرض بدت تحترق لأنها من خشب البلوط الرآقي والفخم
لميس تصرخ : فررررررررررررررررررررررررررررررررررررح
حسو بالدخان إللي بدا يخنقهم
لميس وهي تكح : فرح تعالي هنا فرررح
فرح تكح وتصرخ : مااااااا آقدر
النار كانت بينهم
لميس كانت جهة الباب يعني تقدر تهرب بس فرح لا
فرح تكح : لمييييس ساعديني
لميس تبكي وهي ماهي شايفتها من الدخاان : بنااادي مصطفى
جاء مصطفى مرعوب وقال بصراخ : دقي عالاسعاف بسسرعة
دقت ععالأسعاف والدفاع المدني
جو الدفاع المدني وطفو الحريق
الدخان لسا موجود
شافو ظلال شخص يحمل شخص ثاني ويركض
لميس شهقت : فرررررررررررررررررررررررررررررح
كانت شبه محروقة والدم ينزف منها ونص ملابسها مقطوعة
مصطفى صرخ : غطوها بسرعه
غطوها وودوها المستشفى
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
جالسين ع أعصابهم وأملهم متعلق بربهم إن الله ينجيها وأمها تضرب فخوذها وتبكي : ياويلي ع بنتي ياويلي ع بنتي
خرج الدكتور مبتسم
قامو كلهم والأم راحتله بسرعة ودمعتها متعلقه برمش عينها : قولي طمني عن بنتي
الدكتور ابتسم : اهدي ياخالة بنتك مافيها إلا العافيه والحمد لله قدرنا ننقذها لو تأخرتوا زيادة كان فقدناها بس الحمدُ لله قدرنا نسيطر عالوضع , حروقها من الدرجة الثانية ...
الأم بدموع الفرحة : نقدر نزورها
الدكتور : للأسف لا يا خالة , حالتها ماتسمح لأحد يزورها ...لكن ( أشر عالشباك الكبير الشفاف ) تقدرو تشوفوها من هنا
الأم أرخت يدينها ع قزاز الشباك ودموعها تنزل بخوف ع بنتها وهي تشوف تشوهات جسمها من الحريق
جت لميس : حبيبتي اهدي مافيها إلا العافيه
الأم ابتسمت بين دموعها ..
جاهم يركض بخوف : طمنوني
لميس " ليه تكابر ليه " ابتسمت : بخير الحمدُ لله
زفر : أشوى
ناظرت لميس أمها بابتسامة امها فهمت عليها وابتسمت
قامت أم لميس لأم فرح : خلاص ياوخيتي " يعتبرون بعض خوات " تعالي بيتنا استريحي من ساعتين جالسة هنا ......
أم فرح بدموعها : لا بظل مع بنتي
لميس : خالتي حبيبتي خلاص ارتاحي لما تصحى بيدق عليك الدكتور
أم فرح بتردد : و وعد؟؟
الكل ابتسم وهز راسه : وعد
قامت : طـ طيب بس بظل شوي الله يخليكم نص ساعة بس
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دخل عليها وهو يتسحب خوف من إن يشوفه أبوه المتسلط وخوفاً عليها من إنه يكون أذاها ...
ارتفعت دقات قلبه واسود وجهه وهو يشوفها مرمية عالأرض كأنها جثة ...ارتعب وجلس جنبها وضربها كف خفيف : مي ...مي إصحي ...مي سامعتني مي .....لفها له وشهق بصدمة وخوف لما شافت وجهها الملآئكي متشوه عالآخر ويدها مزرقة وخدها أحمر ع أزرق من قوة الكف اللي عطاه لها أبوها ..
انصدم لما شاف الدم بأنفها وشفتها ...حملها بسرعة وركبها سيارته وطيرآن عالمستشفى .
.................................................. ...............................................
شافت شخص يركض وبنت عالسرير شعرها الأسود بسواد الليل الفاحم متناثر ع السرير ويركضون بخوف ...ناظرت فيها وفي براءة ملامحها وهم يركضون فيها ..
دخلوها بسرعة عالغرفه وخرج شخص من الغرفه وتسند عالجدار بخوف
طالعته بتفحص ....أشرت لأخوها وقالتله : موفي شكله هذا خايف ع زوجته ( بترجي ) روح هديه حرام والله كاسر خاطري
مصطفى : أوكيه
راح له : لو سمحت أخوي
لف له من غير ولا كلمة
مصطفى حط يده ع كتفه : خلاص ياخوي هونها وتهون إن شاء الله تيجي سليمة ...
بألم : كيف سليمة وما انترك لها عظمة سليمة
مصطفى : ياخوي لو الله قدرلها تعيش بتعيش لو وقفت دقات قلبها ثانتين
ضحك من غير نفس : والله إنك فاصل
مصطفى ضحك : إيوا كذا الضحكة تبان
: كآني آعرفك
مصطفى ناظر فيه بتدقيق للحظات صرخوا مع بعض
: فواز .مصطفى
ضحكوا مع بعض وهم يحضنون بعض
مصطفى بالإماراتي : وينج يا ريال ( ورجع للهجته العادية ) يقطع بليسك متغيير 180 درجة ( ضربه ع صدره باستهبال ) وش هالصدر هذا تقل صدر بنت
ضربه ع كتفه بخفة : هييه انت ماسمحلك تسيء لرجولتي
مصطفى باستهبال : امحق رجولة
برفعة خشم وغرور مصنطع ودلع : غسبن عنك
مصطفى انفجر ضحك : الله اكبر ...وين الرجولة تبخرت
تنهد فواز بخوف : والله إني خايف عليها , أبوي مجنون وضاربها لين تكسرت وتاركها كذا!
مصطفى ربت ع كتفه : هونها وتهون ياولد
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
زوآآج دالين وسامي
سديم تدق ع كوفيرتها وماترد
ضغطت عالجوال بقهر : هالخايسه وينها
دق جوالها فجأة وردت بعصبيه : انتي وينك آنسة لورا
لورا : آسفة يآ آنسي والله كان الطريق علئان " علقان "
سديم تاففت : طيب طيب خلصيني بس ادخلي البوابة مفتوحة .
جت عندها وبابتسامة : شو ألوان فستانيك؟ ( إيش ألوان فستانك ؟ )
سديم : أحمر وفضي
هزت راسها : أوكي
بدت تحطلها ميك أب ناعم وخفيف .....
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
خلصت سمية وكانت لابسة فستان بنفسجي غامق مفتوح من تحت الركبة وكعب قليتر كله فضي
هاي نك كله كريستالات ومن بداية الخصر لفوق كللله كريستالات ....
خرجت من غرفتها وطرحتها ع اكتافها .....
: مامي شعري كويس سوته لورا كوفيرة سديم كوفيرتي تعبانة
كان شعرها ستريت ومسوية نفخة بسيطة من قدام " بف " وحاطة طوق قليتر بعد النفخة ع طول .... طالع شكلها مرة نعوم ....
أمها تسمي : بسم الله عليك تهبلين ....
سمية باستهبال : أخاف يجينا بكرة طابور خطاب من جمالنا
امها ببراءة : إيه والله سديم تجنن مرة حلو الأحمر عليها
سمية باحباط : يمة قصدي علي انا
ضحكت أمها : يمة انتي القمر والحلا كله
سمية ابتسمت يمه وين سديم ؟
وع كلمتها دخلت سديم لابسة فستانها الأحمر " تذكرون لما شراه لها فصولها ههع " بفضي وكعبها الفضي
صفر خالد : هالله هالله
سديم ابتسمت : شكراً
سمية كشرت : ايه ايه هي الحلا وانا مهمشيني
رعـد حضنها من الجنب : لا إلا سوسوتي حدكم عليهم
الكل : اوووووووووووووخص يالحد
رعد ضحك : بس عاد .....
خالد بطفش : أقول يلا تراكم مصختوها امشو قبل لا ينحرني سامي محرص علي نيجي بدري ...
الكل : يالله
ورآحو متجهين للقصر الفخم اللي حيكون فيه العرس
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
دخلو الفندق الضخم والكبير وتوافد الحضور بشكل كبييير جداً لأن أبو داليا وأبو سامي وسامي من أكبر التجار ....في العالم كله
كان العرس عالبحر ...أول شيء دخلو وشافوا كراسي وطاولات مفتوحة ع بعض ....
جلسو ع طاولة جنب السور إللي يطل عالبحر ..المكان مرتفع عن البحر ..وفيه درج لو نزلتي منه تلقين الرمل والبحر ع طول قدام ......
سديم زفرت : اووف وش هالحر
تقدمت منها عاملة بيدها صينية فيها مناشف صغيرة ملفوفة ع بعض ومبللة بثلج وموية بااااردة وهي تقول بابتسامة ناعمة : تفضلي دامك حرانة
اخذتها سديم وهي تقول : بس بتعدملي الفستان
ابتسمت : لا مابتعدملك هو ( ناظرت في الناس ) : شوفيهم كلهم يستعملونها
العرس كان من لونين أبيض وأزرق ...
سديم قامت بعد ماشفطت ابو الموية إللي بالمنشفة : اوم الانتعاش ....بقوم انا وسمية وآريج نشوف دالينوز
أم رعـد : اللهم جيبك ياطولة البال ..روحي
دخلو يشوفون العروس كانت آية من آيات الجمال ......شعرها الآسود الفاحم الطويل اللي مسويينه لها كيرلي واسع من تحت ومسويين لها حركة حلوة من قدام ....وشرعتها او طرحتها الطويلة توصل لفوق ركبتها بشوي والمثبتة بتاج صغير من الفضة الخالصه المرصعة بالألماس الحقيقي ....
فساتنها الأبيض الدانتيل الخام " يعني مامعاه شيء " أبيض سادة وكلاسيكي وماعليه أي شيء غير طبقة الدانتيل البيضاء إللي تزيين الفستان وحبيبات الألماس الناعمة الصغيرة تلتف حول خصرها ..كانت تجنن بمعنى الكلمة ...
سمية تسمي :بسم الله ماشاء الله
لميس باست خدودها وهي تقول : أروح أنا مع هالجمال ( تنهدت ) الله يعين سامي بس
ضحكوا كلهم وهم يشوفون داليا المعصبه والخجلانة : وجع استحي
طلت عليهم أمها : دالينو حبيبتي قومي وقت الزفة
قامت دالين وكلها حماس : اوف استنى هاللحظة من زمان
لميس : خوش عروس أعرف كل العرايس يخافوا مو يتحمسو
ملاك " أخت دالين " غمزت : أختي غيييير
انزفت زفة هاديه
رقصو البنات عندها بعد ماجلست عالكوشة
سمعو صوت : بنات انزلو بيزفون سامي العريس
طاح قلبها بس ابتسمت تخفف توترها وهي تشد ع مسكتها العبارة عن ورد أبيض ووردي منثور عليه كريستالات ناعمة ....
دخل ووجهه يشع فرحة وهو يشوف حبيبته على بعد امتار بسيطة ....دقات قلبه تسابق الزمن ..وابتسامته تعلى وتعلى حتى وصلت للسحاب
مسك يدها بكل رقة وباسها وهو يقول : مبروك حبيبتي
جلس جنبها وهو يهمس بذوبان : وانا مالي مبروك
حست نفسها تحترق من الخجل وقالت وهي يالله تسحب أنفاسها : مـ مبروك
باسها ع جبينها : الله يبارك فيك
جابو الشبكة ولبسها هي .... كانت عبارة عن خاتم ذهب خالص بحبة ألماس من فوق ناعمه مرة ...
زفو العروسين ....ورقصو الشباب المستهبلين وراحو ع فندقهم
دخلت الفندق ونظراتها تدور مبهورة بهالمكان ..كان الفندق من أفخم الفنادق في دبي كلها
جلست جنبه بحب : مبروك
سامي تخصر : أييه الحين تقولين مبروك وبالعرس ما كأني سمعت شيء
ضحكت بخجل : كنت متوترة
سامي باس يدينها ويناظرها بحب : روحي حبيبتي ادخلي داخل وغييري ملابسك ابتسمت : اوكي
دخلت الغرفه مسحت الميك أب وأخذتلها شاور خفيف
هي لما تاخذلها شاور يصير شعرها ويفي ....فحطت جل نسائي تحافظ ع الويف ......حطت كحل وقلوس بدلت لبسها ...لبست قميص وردي ساتان ممسوك من الصدر وبعدين فضفاض لنص الفخذ .
.....ولعت الشموع الفواحة بروآئح التوت والتفاح والعنب ونثرت بتلات الورد الطبيعي ...
خففت حدة النور وخلتها خافتة فتحت موسيقى هااادية وخفيفه ....سمعت مقبض الباب يتحرك دخل وسكر الباب وراه وهو يقول بابتسامة : دالينو؟
جت عنده وحطت يديها ع كتوفه وعيونها تلمع حب : عيون دالينو
مسك يدينها وباسها وهو يقول بخبث : شكلي بتسمتع اليوم
ضحكت بحيا : بس عاد انك تخدش حيائي
قال باستهبال : امحق حياء....
قرب منها وطبع ع شفاتها بوسة خفيفه وهو يسحبها معاه
سدحها وووو ...............................
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~
لميس تفسخ الكعب بتعب : اووف مرة تعب شهالعرس ...( ابتسمت ) بس والله كان حلو
مصطفى : اقول لموس
لميس : نعم
مصطفى :ايش رايك نتفرج على فيلم ( وبابتسامة واسعة ) مالفيسنت
لميس بحماس : يب يب شغل شغل وانا بقوم اجيب البوب كورن والبيبسي
شغله
جات لميس وبيدها صينية فيها كوبين طوال وقارورة بيبسي كبيرة وصحنين كبيرة بوب كورن
جلست بحماس وهم يتابعون
لميس صرخت بحماس : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ حمار خاين بيقتلها
مصطفى بثقة : فهميني كيف تموت البطلة
لميس هزت كتوفها : مدري
مصطفى : لا شوفيه أشوى ماقتلها
شهقوا مع بعض : حيواااان
مصطفى بقهر: بعد كل هالحب قام اخذلها جناحاتها علشان يصير ملك ...حمار
لميس : ولا بعد أغلى شيء عندها مالت عليه هالستيفان
مصطفى ع أواخر الفيلم حس بشيء ثقيل شوي بحضنه ...نزل راسه شافها لميس ..ابتسم وهو يمسح ع شعرها ...حملها وحطها بسريرها غطاها زين وباس جبينها وخدها تأملها بصمت وبابتسامة وهو يقول داخله : الله يخليها لي
وطلع بعد ماقفل الأنوار ودخل الفيلم مكانه .
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
صحيت ثاني يوم وهي تحس نفسها في مكان غير مكآنها
سرير ناعم كالزبدة , مخدة طرية , تهوية باردة ,
ناظرت المغذي إللي في يدها وحطت يدها ع راسها تتحسس العصابة اللي حطوها ع راسها
شهقت بألم وهي تبكي
قام مفزوع شافها تبكي ودموعها تنزل ع خدها
قام بيقربلها قالت بصوت باكي وارتجاف : بعد عني بعد بعد
جالها : اهدي يامي اهدي طالعيني انا فواز فواز
صرخت بألم : بعد عني بعد عني ...كلكم رجال ماتحسون ولا عندكم قلب ..اطلع برا برا .....آآآه
طلع وتسند عالجدار حس نفسه شوي يبكي من القهر ...رفع جواله ودق ع مصطفى رفيق عمره اللي افترقوا ومالقوا بعض إلآ أول امس....
مصطفى : طيب جاي الحين ...
نزل تحت ولاقاه جالس في كافيه المستشفى
مصطفى : شفيك يارجال!
فواز تنهد : كرهتني
مصطفى عقد حاجبه : مين ؟ مي؟
فواز بأسى : إيوا
مصطفى ابتسم : طبيعي كذا يافواز ..ابوها وعزوتها مسوي فيها كذا ايش تبي منها ..أكيد بتكره الجنس الذكوري !
مصطفى : طيب قولي وش مسوي فيها انا اللي عرفته انه ضاربها
فواز : آنآ آبن عم مي ....إللي هو أبوي....أم مي تركتها وراحت تزوجت غيرها..السبب للآن غير معروف.. وأبوها حجزوه بسجن في فنلندا بتهمة القتل ..وهو ماقتل ...بس الظلم وعمايله ..المهم ....أبوي لما عرف إن أخوه انسجن ....عجبه الوضع بسبب العداوة إللي بينهم ...أخذ مي وعذبها اشد تعذيب وحرمها من أبسط حقوقها...تنام في مكان مايصح للنوم ....وتيجي عليها أيام تظل ع لحم بطنها ليل نهار.....أبوي من النوع الحقير ....ما أنكر إنه أبوي وع العين والراس..لكن ماتوقعته كذا ...مي طلبت منه شغل ...علشان تشتغل وتفتك من هالحياة ...استغربت لما ما عارض او ضربها...
وصار إللي تشوفه ...قالها بتروح فنزويلا تشتغل هناك ..طبعا عارف وشهو الشغل ...رفضت واصرت ع الرفض ..بس هو مارحمها وقالها بيجون مدربين وضربها وكسرها ....دخلت الغرفه لقيتها زي الميتة والدم مغرقها ...وجبتها لين هنا
مصطفى : لاحول ولا قوة إلا بالله وكيفها الحين
فواز : جسدياً ونفسياً متدهوره ...
مصطفى : الله يعين ....تزوجها طيب
فواز : ما أقدر .....يبغاني لبنت صديقه ..أنا مابيها ولا بطالع فيها..بنت ماهمها إلا أظافري وجسمي ومدري إيش ...وغير كذا سمعتها مراات ومراتت تكلم شباب وترتب مواعيد بس ساكت ....
مصطفى بصدمة : يالهوي وأبوها مايدري
فواز : للأسف أبوها طيب لدرجة مو طبيعية ...لكذا مايدري!
مصطفى : لا إله إلا الله ..........
فجأة سمعوا صوت : ساعدوووووووووووووووووووووونيييي الله يوفقكم ساعدوووووووووووووووووووووووونييييي
فواز ومصطفى قامو بفجعة : شفيييييه
.................................................. .........................
قامو وركضوا باتجاه الصوت
وصلو لساحة كبيرة لقو فيها بنت جالسة بالوسط وتبكي من قلب
راحولها بسرعة ونزلو روسهم وهم يقولو :أختي نساعدك بشيء
بكت وهي تتشبث فيهم : أختي ...اختي خطفوها اختي
فواز : لا إله إلا الله ..كيف خطفوها
البنت : كنا نتمشى أنا وهي ..فجأة سحبوها مجموعة عصابة وركضو من هناك ( وأشرت ع ممرات ضيقة جداً )
مصطفى بخوف : طيب أختي بنروح نلاقيها ( وهمس لفواز ) : فواز بسرعة تعال
راحو ركض شافو العصابة يقطعون ملابس البنت
مصطفى صرخ : ياكلآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآب
لفو بفزع
رئيس العصابة ببرود : شتبغى ( وبوقاحة ) تبي تشاركنا؟؟
مصطفى صرخ ووصل حده : أيا الحيوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان
هجم عليهم وصار يضرب فيه " للعلم مصطفى ماخذ دروس كاراتيه وكونفو " جاه واحد من وراه بس مصطفى طاح عليه وضرب راسه بقطعة سميكة من الطوب القاسي فاغمى عليه
جا الثاني معاه مدسدس ....طلق بس مصطفى تفادى الطلقة وجات ع واحد ثاني من العصابة فمات ....
اما ابو مسدس مصطفى مسك المسدس ورماه بعيد ومسك الرجال وضربه في الجدار لين اغمى عليه
جاء واحد من ورا مصطفى وطلق طلقة ثانية بالبندقية " أكبر من المسدس " بس مصطفى تفادى الطلقة وللآسف جات في البنت!
حملها بسسسسسسسسسسسسسرعه وركض فيها للمستشفى
الكل ع أعصابه جالس وأختها ميتة بكاء
خرج الدكتور بأسى : آسف ماقدرنا ننقذها
صرخت منى بجنون : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ رتيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييل
مصطفى يهديها : اهدي يا اختي اهدي
الدكتور أشر عالغرفه : تبغى تشوف أختها بأسرع وقت
ركضت منى للغرفه وشافت اختها وهم عاجزين عن انقاذها
جلست جنبها ببكاء : رتيل ...رتيل ( مسكت يدها ) رتيل قاومي قاومي لا تتركيني
رتيل بضعف : ما اقدر ماقدر
منى شدت ع يدها وبغضب : إلا تقدرين علشاني يارتيل علشاني علشان نكمل بحثنا عن أمنا وأبونا إللي ماندري وينهم ماتبين تشوفينهم
رتيل وهي تسلم الروح لبارئها :آنآ آسفة يامنى ..سامحيني وحلليني لما تلاقين أبوي واميي...قوليلهم اني مت وانا ماني مسامحتهم ع انهم تركونا كذا .... .. غمضت عيونها بعد ماقالت الشهادة وارتخى جسمها ع السرير وجهاز دقات القلب أعلن توقفه وصار مجرد خط طويل عريض
صرخت منى بجنون : لآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآ
وطاحت مغشي عليها من هول الصدمة
المصدر: منتديات سيدتي الجميلة
v,hdm ;k f[hkfd t[hkfd tvhy < v,hdhj ',dgm ,[]d]m
from منتديات سيدتي الجميلة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق