الأحد، 21 ديسمبر 2014

الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من "أخطر" العناصر "التكفيرية" شمالي البلاد

الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من "أخطر" العناصر "التكفيرية" شمالي البلاد



القاهرة/ إسلام مسعد، محمد شادى - الشرقية/ محمد حكم/ الأناضول-



أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء اليوم الأحد، مقتل 5 من "أخطر" العناصر "التكفيرية" المنتمية لما يسمى تنظيم "أنصار بيت المقدس"، بمحافظة الشرقية (بدلتا النيل، شمال).



وفي بيان لها، قالت وزارة الداخلية، مساء اليوم، إن "قطاع الأمن الوطنى (التابع لوزارة الداخلية) تمكن من رصد اتخاذ مجموعة من أخطر العناصر التكفيرية المنتمية لما يسمى تنظيم أنصار بيت المقدس إحدى المزارع بنطاق مركز الحسينية بمحافظة الشرقية مكاناً للإعداد والتخطيط لتنفيذ سلسلة من الجرائم الإرهابية فى المرحلة الراهنة".



وأضافت الوزارة في البيان ذاته: "تمكنت قوة أمنية، فجر اليوم الأحد، بمداهمة المزرعة ... حيث بادرت العناصر الإرهابية بإطلاق أعيرة نارية من أسلحة ثقيلة بحوزتهم تجاه القوات التى بادلتهم إطلاق النيران بكثافة".



وتابعت "أسفر ذلك (أي المداهمة وتبادل إطلاق النار) عن إصابة أحد ضباط العمليات الخاصة بالأمن المركزى (قوات مكافحة الشغب) ومصرع عناصر الخلية الإرهابية الخمسة".



وكان الجيش المصري أعلن، في وقت سابق اليوم، أنه قتل 14 "إرهابيا"، وألقى القبض على 45 آخرين، خلال الثلاثة أيام الماضية، بعد تدمير 5 مقار لهم، بمحافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد.



وأطلق اسم "ولاية سيناء" على جماعة "أنصار بيت المقدس" المحسوبة على التيار السلفي الجهادي، بعد مبايعتها لتنظيم داعش، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وتنشط في محافظة شمال سيناء، شمال شرقي البلاد، بشكل أساسي وفي بعض المحافظات الأخرى، بشكل ثانوي، مستهدفة شخصيات ومواقع شرطية وعسكرية.



وقضت محكمة القاهرة للأمور المستعجلة بمحكمة عابدين (وسط القاهرة)، في 14 أبريل/ نيسان الماضي، بإلزام الرئيس المصري السابق عدلي منصور بإدراج جماعة "أنصار بيت المقدس"، كمنظمة إرهابية، وذلك بعد أيام من اعلان الخارجية الأمريكية، الجماعة التي تأسست في مصر عام 2011، منظمة إرهابية دولية يحظر التعامل معها.



ويعود ظهور الجماعة، المحسوبة فكريا على تنظيم القاعدة، إلى أغسطس/ آب 2011، وتبنت الجماعة عدة عمليات وأثناء وعقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، من بينها تفجير خط الغاز بين مصر وإسرائيل، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم في القاهرة، وتفجير مديرية أمن الدقهلية (في دلتا النيل/ شمالا) في شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأسفر عن مقتل 16 شخصا، بحسب بيان وزارة الصحة المصرية.



وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، حملة عسكرية موسعة، بدأتها في سبتمبر/ أيلول 2013، لتعقب ما تصفها بالعناصر "الإرهابية"، و"التكفيرية" و"الإجرامية" في عدد من المحافظات وعلى رأسها شمال سيناء، تتهمها السلطات المصرية بالوقوف وراء هجمات مسلحة استهدفت عناصر شرطية وعسكرية ومقار أمنية، تصاعدت عقب عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في يوليو/ تموز عام 2013.





from منتديات السعودية تحت المجهر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق